الشيخ محمد تقي التستري

172

النجعة في شرح اللمعة

وأهدي إلى القابلة الرّجل والورك - الخبر » . وفي 6 منه « عن سماعة ، عنه عليه السّلام : ويطعم القابلة الرّجل والورك - الخبر » وفي 7 منه « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : وأعط القابلة طائفة من ذلك » . وفي 9 منه « عن عمّار ، عنه عليه السّلام - في خبر - : ويعطي القابلة ربعها - الخبر » . وفي 10 منه « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : ويبعث إلى القابلة بالرّجل مع الورك - الخبر » وفي خبره 11 « عن الكاهليّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : وتعطى القابلة الرّجل والورك » - الخبر » . وفي خبره 12 « عن حفص الكناسيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : وأهدي إلى القابلة الرّجل مع الورك » . قلت : وهو تكرار لخبره 5 ، سندا ومتنا . وروى الكافي ( في بابه 21 في خبره 5 ) « عن يحيى بن أبي العلاء ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر في عقّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله عن الحسنين عليهما السّلام - : وبعثوا برجل شاة إلى القابلة » . وفي خبره 3 « عن عاصم الكوزيّ ، عنه عليه السّلام في عقّه صلَّى الله عليه وآله عنهما عليهما السّلام أيضا وأعطى القابلة شيئا » . وروى العيون ( في 5 من بابه الثلاثين ) « عن أسماء بنت عميس - وفي خبره في ولادة كل من الحسن والحسين عليهما السّلام عقّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله عنه بكبش أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا » لكن الخبر لا يخلو من شيء فأسماء لم تكن في ولادتهما بالمدينة بل بالحبشة « 1 » .

--> « 1 » الصحيح زيادة « بنت عميس » في النسخ ولعلها من الرواة أو النساخ ، وأسماء هذه هي ذات النطاقين بنت أبي بكر ، وهي بالمدينة ، لا بنت عميس التي كانت حينذاك بالحبشة ( الغفاري )